تسجيل
خواطر

مضطر لأن أبقى 5/5 (1)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 876 مرة
0 تعليقات

أصبح تبريري الوحيد لبقائي على قيد الحياة .. هو أنني مضطر .. وليس لأنني أريد ، 

الكم الهائل من الأحاسيس غير المفهومة .المجنونة والمتهاكلة التي في داخلي والتي لم استطع فهمها ولا تحليلها .. تلقيني بالهاوية ، ترميني في حفرة اللامعنى 

لماذا ؟؟ لم ؟؟ ماذا فعلت ؟؟ من السبب ؟؟ 

أسئلة كهذه تقود للإلحاد أحيانا أنها تعجيزية متعبة 

والاجابة لا أدري ! لماذا و كيف ؟!

لم يعد لي أي رغبةٍ بالاستمرار .. أريد إنهاء هذه المهزلة بأقربِ وقت .. إنني أبحث عن غير موجود ، أصمد في سبيل أشياء أخسرها في النهاية ، أكافح ولا أحصد سوى تعب وخذيلة .

ولكنني لا استطيع ، هذا فوق الرغبة 

شعورٌ فظيعٌ أن تشعر بالعجز .. أن تشعر بالعجز تجاه نفسكك ..

أن تستجد ذاتكك .. وتخذلكك .. حتى هي هذا كثير جدا وأكبر من أن أتحمل ذلك ،استجد نفسي .. فترفضني ..

أنا عاجز .. كعجوزٍ هرم أنهكته الحيااة ،عجوزٍ نفدت قوته .. وهو يقاوم ،ولكنه لم يستطع الاستمرار أكثر ،فخارت قواهه .. 

لم يعد بمقدوري البكاء ، طاقاتي انتهت .. حتى أن دموعي لم يعد بوسعها أن تسيل ، استجديها .. اتوسلها .. اتذلل إليها ..

وهي ترفض .. ما أقساها ، وما أقسى ما أشعر 

أو ما أقساني على ذاتي 

أريدد الإنتهاء .. ولكن لا استطيع .. أريد النهاية ولكني خائف منها ومن جهلي لها .

 

#شيزوفرينيا

#Anas_Zohair

16/6/2015

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *