تسجيل
خواطر

كما أنا

وقت القراءة : 1 د
قُرِأ النص 1566 مرة
2 تعليقات

لعلي لم أغادر يوما ،لكن الفكر ارتحل إلى دوامه من الأماني ،أبعد ما يكون من ضوضاء الثرثرة.

مازالت نبضات الأمل تطرق ولا تكل يوما، من يظن حاجة الإنسان بأقصى الكماليات قد أخطأ ، كيف للنفس أن تغرق بدنيا اللهو وتنسى سلامها الداخلي لنفسها ، نظرت ووجدت بعضهم مجرد مزهرياات من تفنن الترتيب والتبغدد ودواخلهم حصوات من المر لم يجرؤ بعضهم لنطق بعض ضعفهم.

بقيت كما أنا ولا همني ظنون الغير ، لا بل سمعتهم وتناسيت ألسنتهم ، وعقولهم مجرد أوعية فارغة لا تحوي سوى نسخة من غيرهم وغيرهم نسخ طبق الأصل لكبيرهم قد أكسبهم الأنا ولم يحويهم كعقول شامخه.

سنتغير لنجد أنفسنا لا حاجة لنا لأحد سوى الله منجي كل عاقل وهائم ببحر الهم ، وسيكفينا يوم لا يكفي النفس الدنيا ومن فيها.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

رأيان حول “كما أنا”

  1. سامية يقول:

    خواطر جميلة ذات أحاسيس رائعة،،،،

  2. rowena
    rowena يقول:

    جميله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *