تسجيل
خواطر

ملامح باهتة 3.5/5 (2)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 787 مرة
0 تعليقات

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

هكذا، مع مرور الوقت والأيام والليالي، باتت أمام ناظري باهتة. هل الصورة تتحول رويداً رويداً إلي ضباب، أم أن عيناي ليس فيها متسعُ لتري!
إني علي خُطي ثابتۃٍ نَحوها، نحو حُلم جميل يَستوطن أنفسنا، فإننا لا نَكل ولا نَمل لآخر نفس فينا؛ لكن مع هذا كُله، لا زلت أري الصورة تبهت كلما اقترب عمري من نقطة النهاية، لربما اقترب عمري من نقطة البداية؛ علي حد سواء.
إن أريج الشئ الذي بخاطري يظل أريجاً، وإن لم نذق طعمه؛ إلا أننا نستنشق عبقه، فملامحه التي لا تزال في الوجدان تترنح يميناً وشمالاً، تُضفي عليَّ الصبر والسلون أينما حلت مواقف عَظُمَ الصبر فيها؛ فإن النهاية وإن طالت فهي قريبة، قريبة جداً لدرجة التيقن بها، دون الاستسلام والتراخي؛ وإن كانت أعيننا فقدت الصورة؛ فإن الصورة حية لا تَبهت، وإن خاننا الظن أنها كذلك.
مُتشبثينَ بأملٍ يافعٍ، نَلوذ بتَرانيمٍ جميلة، بدافع من الثقة والتصبر، لِنري بهجةَ المنظر وجمال الجوهر.

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *