تسجيل
شعر

وجع النّفس 3.33/5 (1)

وقت القراءة : 2 د
قُرِأ النص 617 مرة
0 تعليقات

 

ملاحظة المحرر: مادتك مميزة يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع خلاصات هواء من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

حيّة رقطاء في الصدور متربصة ..أيا نفس متى تهدئي ما بك متلوية
تجرين خلف احلام واهية ..والزمان يسير وانت في غفلة حائرة
أيا نفس متى تصبحين واعية ..ترضين بالقسمة غير لأئمة
إلهي متى تصبح الأمنيات متحققة.. و تشرق شمس افراحي المتصابرة
متى يستجاب دعائي من السماء السابعة.. وتصبح دموعي فرحا عن كل سنة بائسة
القلب يخفق خلف شبه سعادة متناثرة..والخيال اصبح ضرورة في الحياة القاسية
الحال يشكي نفسه في كل لحظة قائمة..ليست الشكوى من طبائعنا العابرة
ولكن الضيق أخرج من الأحشاء الشوائب.. إلهي اعلم كم انا مقصرة متباخلة
في جميع عباداتي الفائتة..عذرا الاهي عن كل صلواتي الساهية
والقرآن نسيته رغم كلماته المنادية.. الذنوب تغمرني وانا شاهدة عارفة
خطيئتي تلاحقني والقساوة تجتاح فؤادية..اراكض الدنيا فتسبقني و تركلني حيث البرارية
والناس تحمل اكفانها من حولي.. ترحل نحو قبورها متزاحمة
انا في غفلتي..غير راضية و لا هانئة
أجمع ما تبقى من نفسي.. وأشد نحو السماء متناسية
والأرض تشدني والحياة تلكمني.. بضربات متتالية
عذرا إلهي فشعري يفسر نفسي الضائعة ..وروحي التي تنام كل يوم متناقضة
رحماك ربي فنحن لم نعطي لانفسنا.. شرف العبادة الخاشعة
حقيقة هي.. نحن أقل من تلك الرسالة السامية
بعظمتك نرجوك.. لترحمنا من النار الحارقة
والشاهدون علينا يكتبون.. كل لحظة خائبة وصائبة
إلهي متى تستقيم حياتي ..وتنقذ نفسي في الدنيا و الآخرة

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *