تسجيل
خواطر

بعد إذنكم 4.75/5 (2)

وقت القراءة : 3 د
قُرِأ النص 1428 مرة
0 تعليقات

ملاحظة المحرر:  يرجى منك الإنتقال والكتابة في موقع هواء بواجهته الجديدة الجميلة من هنا لتحظى بفرصة نشر مادتك من خلال صفحة كتب التي يتابعها أكثر من مليون ونصف قارئ حول العالم.

لسوء حظي , معي أنا بالذات , لم تكن بالمثالية التي تتسم بها في حياتك العامة , معي أنا قلت لي تعالي نجرب هذه العلاقة و إلى أين ستأخذنا : حُب !! أم صداقة! بعد مدة ليست بالهينة … إخترت الصداقه , سرعان ما تغير رأيك و أردت الحب !! لكن ما شكل هذا الحب ؟ إلى أين سيأخذنا ؟ في أي قالب سيوضع ؟ ما نتيجته ؟ لا أحد يعرف . قلت في قرارة نفسك { هيا نجرب و سنرى } . على كل حال فهذه ليست وجهة نظرك وحدك , هكذا أصبح الشباب يفكر هذه الأيام ” بما فيهم أخي ” – آسفة لا أقصد الإهانة … لكن يبدو لي أنكم جميعا تفكرون هكذا بحجة الحرص على نجاح العلاقة !!! ستجربون كل شيء مع المحبوبة , فإذا وافقت المسكينة ستصبح مصدر خوف و قلق بحجة أنها طالما وافقت الآن فربما وافقت لشخص آخر من قبل أو ربما من بعد !!! أما إذا لم توافق ستصبح في نظركم جبانة و متخلفة . و الحالتان لا تناسبان العصر . و في النهاية لما يدق ناقوس الخطر أي لحظة المواجهة و لكي لا تضعون أنفسكم في مواقف محرجة و تضطرون للإعتذار { آسف أنا لم أعدكِ بشيء } تعيدوا بناء العلاقة من الأساس : تعالى نجرب مرة أخرى لأن مشاعر الإنسان ليس لها ضمان أي أنها قابلة للتغير بين عشية و ضحاها ! هذه طبيعة البشرية … إذا صلح الأمر , نكمل المشوار معا أما إذا لم يصلح فليذهب كل في سبيله – نعم بهذه البساطة و بدون نكد , وعلى قول أحدهم و أنا أعتذر منكم سلفاً يا معشر الذكور ( هكذا المحبوبة لا تستطيع القول عن الشاب أنه حقير حتى ولو كان هو بينه و بين نفسه يعلم أنه كذلك , المهم لا تثبت عليه التهمة , و يستطيع الإنتقال إلى العلاقة التالية مرتاح البال و الضير )

في آخر مرة رأيتك فيها , ذهبتُ و تمنيت لو أنك تتبعني -مثل الأفلام يعني …!! تمسكني من يدي و تقول لي أحبك – نعم بهذه البساطة!

بعد إذنكم .

ساعد الكاتب في تطوير مهاراته الكتابية

نُشرت بواسطة AS MA

AS MA

I have a better life inside my head and Maybe that's why i'm DissaPpointed

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *